يشهد العالم حالةً غير مسبوقة يصبح فيها اللا يقين واقعاً دائماً، وتتغير الأدوار التقليدية للقطاعات بوتيرة متسارعة؛ فبينما يواجه الاقتصاد العالمي ضغوطاً متصاعدة، وتحديات جيوسياسية تعيد تشكيل الأولويات، تبرز ثورة الذكاء الاصطناعي بوصفه قوة محورية تعيد تعريف مفهومي الإنتاج والإبداع في بيئة العمل. في قلب هذه العاصفة من المتغيرات الجذرية، يقف قطاع التسويق والاتصال المؤسسي أمام اختبار
To continue reading this article you need to be registered with Campaign. Registration is free and only takes a minute. Register Now or sign in below if you already have an account.









