تتحرك المملكة العربية السعودية اليوم وفق منطق مختلف عن كثير من الأسواق التقليدية؛ فالإيقاع العام لم يعد يسمح للعلامات التجارية بأن تبني حضورها على خطط ممتدة ومواسم متباعدة، لأن المستهلك نفسه أصبح يعيش في دورة أسرع من التفاعل والتلقي والاستجابة. وهذا الأمر لا يُعد تطوراً عابراً في أدوات التسويق، بل تحولاً هيكلياً في البيئة التي تعمل فيها العلامات التجارية.
سوق لا ينتظر..
تكتسب هذه المع�
To continue reading this article you need to be registered with Campaign. Registration is free and only takes a minute. Register Now or sign in below if you already have an account.









