مثّلت الإعلانات التجارية الحاضنة الاقتصادية والتشغيلية الأكثر استقراراً لصناع الأفلام السعوديين الراغبين في العمل على مستوى احترافي، إذ لم تكن الكاميرات تتوقف عن الدوران فيها بفضل ما توفره من تمويل مستدام في بيئة غابت عنها الاستثمارات السينمائية. ومع نضوج السوق ونمو قطاع السينما السعودي، تبرز الحاجة اليوم إلى ضرورة إعادة التوازن بين كفاءة الإنتاج التجاري وبناء مسار إبداعي مستقل يرسّخ �
To continue reading this article you need to be registered with Campaign. Registration is free and only takes a minute. Register Now or sign in below if you already have an account.









